الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
502
معجم المحاسن والمساوئ
21 - جامع الأصول ج 2 ص 42 : ( عبد اللّه بن عمر رضي اللّه عنهما ) قال : خطب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فقال : « إيّاكم والشحّ ، فإنّما هلك من كان قبلكم بالشحّ » . أخرجه أبو داود . 22 - إحياء العلوم ج 3 ص 219 : وقال صلّى اللّه عليه وآله : « إيّاكم والظلم فإنّ الظلم ظلمات يوم القيامة ، وإيّاكم والفحش إنّ اللّه لا يحبّ الفاحش ولا المتفحّش ، وإيّاكم والشحّ فإنّما أهلك من كان قبلكم الشحّ ، أمرهم بالكذب فكذبوا وأمرهم بالظلم فظلموا وأمرهم بالقطيعة فقطعوا » . 23 - إحياء العلوم ج 3 س 219 : قال صلّى اللّه عليه وآله : « ثلاث مهلكات : شحّ مطاع ، وهوى متّبع ، وإعجاب المرء بنفسه » . الشحّ لا يجتمع مع الإيمان : 1 - روضة الواعظين ج 2 ص 383 : وقال عليه السّلام : « لا يجتمع الشحّ والإيمان في قلب عبد أبدا » . ورواه في « المشكاة » عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بعينه متنا . 2 - إعلام الدين ص 294 : قال صلّى اللّه عليه وآله : « خلقان لا يجتمعان في مؤمن : الشحّ وسوء الخلق » . ونقله عنه في « البحار » ج 74 ص 173 . 3 - الكافي ج 4 ص 45 : عليّ بن إبراهيم ، عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن صدقة ، عن جعفر ، عن أبيه عليهما السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : ما محق الإسلام محق الشحّ شيء » ثمّ قال : « إنّ لهذا الشحّ دبيبا كدبيب النمل وشعبا كشعب الشرك » وفي نسخة أخرى « الشوك » . ورواه في « من لا يحضره الفقيه » ج 2 ص 35 ، بعينه متنا .